كوشما
عَدَوتُ
كثيرًا
حتى
اندلعت الحرائقُ في صدري
أحتاجُ
إلى من يقول لي: لا تركضي!
كالأم
العربية المتكررة
التي
أسمعها من خلف الشباك وهي تخاطبُ طفلها
أحتاج
من يقول لي: كوشما!
كالأم
التركية أو الجدة المتكررة
التي
أسمعها وهي تخاطب طفلها من خلف الشباك
تَعبتُ
من العَدو
تعبتُ
من قدميَّ المنذورتين للمَجهول
من
ظهري المُستند إلى الريح
مِن
الجهات الخاليةِ الأربعِ
..
..
.
عبير
عبد الواحد
